مكي بن حموش

7562

الهداية إلى بلوغ النهاية

على نفسه بيمين أنه لا يقربها طلبا لرضاء « 1 » حفصة ، فعوتب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ونبه على أن ليمينه مخرجا « 2 » . قال زيد بن أسلم « 3 » : " أصاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أمّ إبراهيم في بيت بعض نسائه . فقالت له : يا « 4 » رسول اللّه ، في بيتي وعلى فراشي ! فجعلها « 5 » عليه حراما . فقالت : يا رسول اللّه ، كيف تحرّم عليك الحلال ؟ ! فحلف لها باللّه لا يصيبها ، فأنزل اللّه : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ « 6 » . . . [ 1 ] الآية " « 7 » . قال زيد بن أسلم : " قال لها : أنت عليّ حرام ، واللّه لا أطؤك " « 8 » . قال الشعبي : حرمها وحلف ألا يقربها فعوتب [ في ] « 9 » التحريم ، وجاءت الكفارة في اليمين « 10 » .

--> ( 1 ) ث : رضاء . ( 2 ) انظر : جامع البيان 28 / 155 . ( 3 ) هو زيد بن أسلم العدوي العمري ، مولاهم ، أبو سامة أو أبو عبد اللّه : فقيه مفسر ، من أهل المدينة ، كان مع عمر بن عبد العزيز أيام خلافته ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، له حلقة المسجد النبوي ، وله كتاب في التفسير رواه عنه ولده عبد الرحمن . انظر : تذكرة الحفاظ : 1 / 124 وتهذيب التهذيب : 3 / 395 والغاية لابن الجزري : 1 / 296 . والأعلام : 3 / 56 - 57 . ( 4 ) ث : أي . ( 5 ) أ : فحلفها . ( 6 ) أ : أحل اللّه لك . ( 7 ) ث : أ : الآيات . وانظر : جامع البيان : 28 / 155 . ( 8 ) جامع البيان : 28 / 156 وفيه : " وو اللّه " وانظر : تفسير ابن كثير : 4 / 412 . ( 9 ) ساقط من م . ( 10 ) انظر : جامع البيان : 28 / 156 وأخرجه عن مسروق أيضا وقتادة . وانظر : أيضا تفسير ابن كثير : 4 / 421 والدر : 8 / 216 وحكاه الماوردي في تفسيره : 4 / 261 عن الحسن أيضا .